Editor's Note
غالاوي في برنامج "كلمة حرة"... هل يدسّ السّمّ في حلاوة العسل؟
- Details
- Category: خواطر وتأملات
- Published on Thursday, 17 April 2014 13:00
- Written by عدنان محمد العربي
- Hits: 5153
كلما شاهدت جورج غالاوي على شاشة الميادين أتحسس من دوره وأشكك بمصداقية مواقفه. والأغرب، أنه يستدعي في خيالي صورتي كلوب باشا ولورانس العرب، بلباسهما البدوي الأصيل، وبسيرة مساعيهما المتفانية في "خدمة" القضايا العربية. لا شك ان ثمة اختلافات كبيرة في العقائد والتوجهات السياسية والظروف التاريخية بين هذه الشخصيات البريطانية. ذلك أن غالاوي يقدم نفسه كناشط سياسي مستقل، ويتفاخر بأن حكومته تعارض آراءه "الحرة" وسياسته العامة، في حين ان مواطنيه الآخرين لم يخفيا حقيقة كونهما منتدبين رسمياً لخدمة سياسة بريطانيا العظمى، وتمثيلها لدى "المتعاونين" معها في العالم العربي.
Add a commentأدوات "غير صهيونية" تنفذ مشروع "اسرائيل الكبرى" من الفرات الى النيل
- Details
- Category: Articles by Adnan El-Ghoul
- Published on Friday, 11 April 2014 13:59
- Written by عدنان محمد العربي
- Hits: 3919
حين نستعرض ماهية المرحلة الراهنة من المشروع الصهيوني الذي يجري تنفيذه في المنطقة منذ مطلع القرن الماضي، لا يغيب عن إدراكنا أن الإمكانيات العسكرية والاقتصادية والبشرية للكيان الغاصب في فلسطين المحتلة، عاجزة وحدها عن تحقيق المهمات الضخمة الهادفة لتفتيت العالم العربي والإسلامي وتمزيقه كشرط ضروري لقيام دولة اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل.
ولأن قادة الحركة الصهيونية العالمية يدركون حقيقة هذا العجز، فقد أضافوا إلى حساب قدراتهم الخاصة موارد وطاقات الدول الكبرى عموماً، وعلى الأخص، الولايات المتحدة ودول اوروبا الغربية، وعملوا على خلق الحركات الإرهابية، أي عصابات الترويع والمرتزقة، وساهموا، خفية أو علانية، في إنشاء التنظيمات السياسية، "المناهضة" بالشكل لمشروعهم، ولكن على أسس مذهبية وطائفية، وجعلوا منها جميعاً أدوات، ذاتية وموضوعية، لتنفيذ مشروعهم التوسعي في المنطقة.
Add a commentعصر التلمود: عولمة الظلامية والإفساد والطغيان...إعادة نشر
- Details
- Category: Reports
- Published on Friday, 28 March 2014 15:57
- Written by عدنان محمد العربي
- Hits: 7312
تجري الأحداث الكبرى والمصيرية في عالم هذا اليوم، في ظل هيمنة الطاغوت وظلامية عصر التلمود، لغير الصالح العام الذي ينشده المجتمع البشري على جميع الأصعدة. وتتبدل ظروف الحياة على كوكب الأرض من سيئ الى أسوأ وكأنها معطيات طبيعية، أو قدر مكتوب لا مفر منه، ولا سبيل لتغيير مساره الذي يدفع آلاف الملايين من الناس العاديين، في كل أقصاع الدنيا، نحو مزيد من الإستلاب والتغريب، والإفقار، وتفشي الأمراض، وانتشار الحروب العبثية، والدمار الشامل. إن المجتمع البشري، كما عرفته العصور السالفة، يسير اليوم نحو الهاوية بوتيرة لا سابق لها في التاريخ المكتوب.
Add a commentرصد تلاعب الصهيونية بمصائر الأمم مدخل لفهم الأحداث المصيرية في العالم
- Details
- Category: Reports
- Published on Thursday, 20 March 2014 15:21
- Written by عدنان محمد العربي
- Hits: 4293
"لعبة الأمم" هي واحدة من اكثر العبارات تضليلاً للرأي العام، وترتبط بمفاهيم مغلوطة اخرى حول ما يسمى الصراع بين الأمم، والتسابق على النفوذ السياسي والعسكري، والسيطرة على مصادر الطاقة، وطرق ايصالها الى الأسواق العالمية، والمصالح الإقتصادية المتضاربة، والمناطق الجيوسياسية الحيوية، وما الى ذلك من المفاهيم التي تتغطى بها الحركة الصهيونية العالمية لتخفي مكائدها ومخططاتها ضد المجتمع البشري في كل مجالات الحياة.
Add a commentالمبالغة بـقوة "الإرهاب" تعمية للأنظار... واستبعاد دور اسرائيل في صنعه خطأ قاتل
- Details
- Category: Articles by Adnan El-Ghoul
- Published on Thursday, 13 March 2014 21:13
- Written by عدنان محمد العربي
- Hits: 4242
تكاد الهيئات والقوى الدولية والإقليمية أن تعلن هزيمتها أمام ما يسمى "خطر الإرهاب العالمي"، أو تعترف بعجزها، منفردة أو مجتمعة، عن وقف تمدده في كل الأقطار، وكأنه قوة خارقة آتية من كوكب آخر ليدمر الكرة الأرضية ومن عليها. والحقيقة أن المبالغة بحجم التنظيمات الإرهابية وعصابات الترويع، ونعتها بـ"التطرف الإسلامي"، يستهدف تعمية الأنظار وابتزاز دول العالم، كما أن استبعاد القوى المعنية لدور الكيان الصهيوني وعملائه في خلقها وإدارتها، إنما يحرف البوصلة عن أولوية مواجهته، وإفشال مخططاته ومشاريعه التوسعية في المنطقة.
Add a comment





